الشيخ بدر بن علي طامي العتيبي مرحبا بكم في موقع غرفة دعوة التوحيد لـ (الشيخ الفاضل بدر العتيبي) - تم بحمد الله إفتتاح الموقع التجريبي - نسأل الله أن يعيننا على هذا العمل وأن يكون خالصاً لوجهه الكريم ودعمكم لنا دعائكم في ظهر الغيب .

 محتويات الموقع
 درر من أقوال أهل الاثر

 

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعانِ: طالبُ علمٍ وطالب دنيا) أخرجه الحاكم (1\92) وصححه ووافقه الذهبي.

يقول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى –كما في "المحررالوجيز" (12\240)-: "إنما قَصُر بنا عن عِلْمِ ما جَهِلْنا تَقْصيرنا في العمل بما عَلِمْنا) .

قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى : " لا نزال نَتَعلَّم ما وجدنا من يعلمنا ". "حلية الأولياء" (6\363)

يقول عبدالله بن محمد البغوي –رحمه الله- كما جاء في "شرف أصحاب الحديث"

(ص\68) : "سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول: أنا طلب العلم إلى أن أدخل القبر

 

 سجل الزوار 
 
 الغارة الثانية : القمع بالحديد على رأس الأحمق البليد


بسم الله الرحمن الرحيم

الغارة الثانية

القمع بالحديد على رأس الأحمق البليد

لإنكاره تقسيم التوحيد(1)

أرسل هذه الطليعة من كتائب الحجج عليهم ( بسم الله ) و ( في سبيل الله ) ، وأتحداهم بها ، وأعلم أنها سوف تبطل ما صنعوا ، فإنما صنعوا كيد ساحر ، ولا يفلح الساحر حيث أتى ! .

فأقول معلوم أن : التوحيد ، تفعيل من : وحّد يوحد توحيداً ، أي جعله واحداً فرداً ، والمعنى : إفراد الله تعالى بسائر حقوقه ، وحقوق الله تعالى علينا لا تخرج عن :

1- معرفة حقه من أفعاله [ توحيد الربوبية ] .

2- أو معرفة حقه من أسمائه وصفاته [ توحيد الأسماء والصفات ] .

3- أو معرفة حقه من أفعال العباد [ توحيد الألوهية ] .

وهذه هي أقسام التوحيد التي نص عليها أهل السنة من قبل مئات السنين .

وأصل تقسيم حقوق الله تعالى علينا بهذه المعاني السابقة الذكر ثابت بالقرآن الكريم في مواطن عدّة ، وهذا التقسيم تقسيم جامع مانع ، وتتوفر فيه بقية ضوابط التقسيم المعتمدة عند أهل العلم .

وقد جمعها الله تعالى في نسقٍ واحدٍ في مواطن من كتابه ، أكتفي بموطنين من المواطن الأصرح دلالة ، والأظهر حجة ، بعد أن أبين معاني التوحيد بأقسامه عند أهل العلم فأما :

توحيد الربوبية : فهو توحيد الله تعالى بأفعاله ، ومن أفعال الله تعالى التي لا يفعلها غيره في الوجود : الخلق والرَّزق والإحياء والإماتة وغير ذلك من صفات الربوبية .

وتوحيد الأسماء والصفات : هو توحيد الله تعالى بأسمائه وصفاته ، ومن أسمائه : الله ، والرحمن ، والرحيم  ومن صفاته : الحياة ، والملك ، والعلو ، والسمع والبصر .

وتوحيد الألوهية أو توحيد العبادة : فهو توحيد الله تعالى بأفعال العباد ، أي أن للعباد أعمال يجب أن لا تصرف ولا يقصد بها إلا الله تعالى وهي ما يسمى بـ : العبادات ، وهي كثيرة ومنها : الدعاء ، والرغبة ، والرهبة ، والرجاء ، والنذر ، والذبح ، والحلف ، والاستغاثة ، والصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، وغير ذلك .

إذا علم هذا ، فإن الله تعالى يقول في أول سورة يقرأها المسلمون من كتاب الله تعالى ، وأكثر سورة تتكرر على الألسنة والأسماع ، سورة الفاتحة - يقول الله تعالى في أولها - : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) (الفاتحة:2-3) ، فليتأمل - بالله عليكم - من أراد الهداية وسعى إليها سعيها إلى قوله تعالى :

( الحمد لله ) ، والحمد من أفعال المخلوقين ، يصرف إلى الله وحده ، وهذا هو توحيد الألوهية .

وقوله : ( رب العالمين ) صريح في توحيد الربوبية .

وقوله : ( الرحمن الرحيم ) صريح في توحيد الأسماء والصفات .

ومثله قول الله تعالى من سورة مريم : ( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً) (مريم:65) .

فقوله : ( رب السماوات والأرض ) فيه دلالة على توحيد الربوبية .

وقوله : ( فاعبده واصطبر لعبادته ) فيه دلالة لتوحيد الألوهية .

وقوله : ( هل تعلم له سميا ) فيه دلالة على توحيد الأسماء والصفات .

وإذا علم هذا

فإني أتحدى كل الصوفية ! : إنسهم وجنّهم !!!! ، عربهم وعجمهم ، أبيضهم وأسودهم ، دجويهم وسقّافهم وفودتهم ومثبورهم وأحمقهم :

على أن يأتوا بحقٍ من حقوق الله تعالى علينا ، ويجب الإقرار به ، والاعتراف به ، ولا يدخل في واحدٍ من هذه الأقسام !! .

هذه طليعة الغارة الثانية ، ولا أظنهم يحتملونها ! ، وموعدنا مع قدوم ركب الخير ، وكتائب التوحيد في غارتهم الثانية ! .

كتبه

بدر بن علي بن طامي العتيبي

 

 


 

(1) ولي رسالة في إقرار تقسيم التوحيد ، والرد على من أنكره يسر الله نشرها .

 


 
 مواقع العلماء
 
 باحث جوجل

 الساعة

 أوقات الصلاة
الدولة:

 عداد الزوار
 إتصل بنا  
جميع الحقوق محفوظة © غرفة دعوة التوحيد - 2007